|
لمناسبة يوم البيئة العالمي الموافق 5 حزيران القادم، وبالتنسيق مع "مؤسسة الصفدي"، نظم أساتذة وطلاب قسم الصحة والبيئة في الجامعة اللبنانية–كلية الصحة العامة يوماً صحياً بيئياً تضمن برامج فنية و"سكاتشات" وأغانٍ وعروضاً ساخرة قدمها طلاب السنتين الأولى والثانية، تناولت في مغزاها الواقع الحالي للبيئة في لبنان وأهمية معالجتها. وقد شكلت هذه المناسبة فرصة لدق ناقوس الخطر حول الحال المتردية للبيئة والإهمال اللاحق بها. الجامعة اللبنانية حضر الحفل مدير الكلية الدكتور مؤمن بارودي الذي توجه بالشكر إلى "مؤسسة الصفدي" على "جهودها في حماية البيئة والتوعية للحفاظ عليها"، لافتاً إلى "عدم الاهتمام بالبيئة الحاصل في لبنان"، ودعا الخريجين والأهل إلى إيلاء هذه الإشكالية الاهتمام اللازم أسوة بالأساتذة الذين نوه بعطاءاتهم وتفانيهم في عملهم.
كما تحدث رئيس قسم الصحة والبيئة في الكلية الدكتور جلال حلواني: "اننا في طرابلس قد اخذنا عهدا على انفسنا ان تكون مدينتنا مرتكزا علميا في علوم البيئة والمياه، فقسم الصحة والبيئة الذي استطاع بفضل الله ان يتخطى كل الصعاب التي واجهها، وهذه السنة قمنا بتأسيس "مختبر علوم البيئة والمياه" الذي يضم الى الآن 10 من الاساتذة الجامعيين الباحثين العلميين في مجال البيئة والمياه والذي حاز على اعتراف رسمي من رئاسة الجامعة اللبنانية كفريق بحثي علمي متخصص، معتمد من قبل المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا". أضاف حلواني: "وقد كان لهذا المختبر الفضل الكبير في الموافقة على انطلاقة شهادة "الماستر" البحثي في المياه والبيئة الذي سينطلق في تشرين الاول القادم في مركز العزم للابحاث البيوتكنولوجية وتطبيقاتها التابع للمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية، كما انه سيسمح للطلاب بالتسجيل لمرحلة الدكتوراة ومتابعة أبحاثهم في طرابلس بالتعاون مع بعض الجامعات الفرنسية". وختم بتوجيه "شكر خاص الى مؤسسة الصفدي، شريكنا في التنمية المستدامة الذي يلتقي معنا دائما من اجل خير هذه المدينة واهلها، والى طلابنا الاعزاء الذين اعدوا هذا الحفل متمنين لهم التوفيق والنجاح". مؤسسة الصفدي وألقى كلمة "مؤسسة الصفدي" منسق القطاع البيئي المهندس محمد كبارة الذي رحب بالحضور، ولفت إلى أن "هذا النشاط يندرج في إطار البروتوكول الموقع بين الجامعة اللبنانية و"مؤسسة الصفدي" الهادف إلى دعم النشاطات البيئية والتنموية في طرابلس والشمال، وهو ما نعمل عليه مع المعنيين لإعادة التوزان البيئي من أجل حياة سليمة وصحية". اما كلمة الخريجات فقد ألقتها أليسار مكاري. ثم قدم الطلاب عروضاً متنوعة عن الفرع ومواده المتنوعة، مفهوم الأبنية الخضراء، مضار التدخين، العلاقة بين الصحة والبيئة إضافة إلى صور حية من واقعنا البيئي.
|